ملتقى ألأحبة

ألسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته
عزيزي ألزائر/عزيزتي ألزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
أدارة ألمنتدى

مرحبا بك يا زائر نرجو ان تكون في تمام الصحة والعافية

المواضيع الأخيرة

» معاً لنجعلها 1000 حديث
الإثنين يونيو 01, 2009 12:33 pm من طرف ألمحب للجميع

» عطر دخولك بالصلاة على ألنبي (صلى ألله عليه وسلم)
الإثنين يونيو 01, 2009 11:48 am من طرف ألمحب للجميع

» قنبلة فى عالم برامج الصيدليات-برنامج صيدلية مجانى و كامل
الأحد مايو 31, 2009 11:32 pm من طرف ألمحب للجميع

» فوائد الاعشاب
الأحد مايو 31, 2009 11:21 pm من طرف برشلوني wahid

» لعبة جديدة ...! ؟ أدخلوا ... و لن تندموا ....! ‏
الأحد مايو 31, 2009 11:13 pm من طرف ألمحب للجميع

» سجل خروجك من ألمنتدى بدعاء كفارة ألمجلس
الأحد مايو 31, 2009 10:25 pm من طرف ألمحب للجميع

» الإنذار الأخير...
الأحد مايو 31, 2009 8:03 pm من طرف ألمحب للجميع

» لا تـقـر أ هــذه الـقصـة !!!
الأحد مايو 31, 2009 7:45 pm من طرف ألمحب للجميع

» شاهد منزلك على ألنت... افضل من جوجل
الأحد مايو 31, 2009 7:34 pm من طرف ألمحب للجميع


    ياعيني

    شاطر
    avatar
    ألمحب للجميع



    أحترام قوانين ألمنتدى : أحترام قوانين ألمنتدى
     توقيع ألمنتدى    توقيع ألمنتدى   : دعاء
    ذكر عدد المساهمات : 738
    نقاط : 11416
    تاريخ التسجيل : 10/04/2009

    مساعدة ياعيني

    مُساهمة من طرف ألمحب للجميع في الجمعة مايو 08, 2009 7:25 pm






    لي
    أصحاب مسافرين معي قد تجهزوا وما تجهزت معهم ، لقد حملوا طيبات كثيرة وما
    حملت .... لا ، بل لي حمل أثقل كاهلي ... حمل يضر ولا ينفع .. فليت شعري
    ما الذي جعلني أحمل ما يضر ولا ينفع ؟



    ثم ليت شعري إنَّ صحبي حولي أراهم قد حملوا الطيبات فسعدوا وارتاحوا ... أما نفوسهم فراضية مطمئنة ، وأما نفسي فحزينة متألمة



    كم مرة ٍ راودتني نفسي أن أكون معهم ؟



    لكن خطواتي ثقيلة لا تتقدم نحوهم !!



    فقلت لها يا نفسي إن لم تتحركي من أجل ما ينفعك فلا أقل من أن تتخلصي مما تحملين .



    يا نفس لكم أثقلك ما تحملين ... يا نفس لكم ضرك وما نفعك... فلماذا تواصلين الحمل ؟



    فلم تجبني..



    فناديت : يا عيني فلتذرفي الدموع .

    قرب وقت السفر واشتد الجمع له ، فمن حولي أمثال دوي خلية النحل من العمل والسعي الدءوب من أجل السفر .

    نعم لأنه ليس سفرا ً مهما ً وفقط ، بل أهم سفر سنسافره جميعا ً ... إنه السفر للآخرة ، وهل هناك سفر أهم منه ؟

    لا وألف لا ... إنه أهم سفر منذ ولدتنا أمهاتنا ... سفر ٌ لا رجعة فيه .. فحق له أن يكون أهم سفر في حياتنا .

    ومع هذا فلم يحركني كل هذا ، فناديت يا عيني فلتذرفي الدموع .

    تقاربت الأيام ولكن اليوم ليس ككل يوم..
    أحس ذلك ولكن لا أدري لماذا ؟

    لكن هال عيني ما رأت من هذا ؟ من هؤلاء ؟

    أحقا ً هي النهاية ؟ هل بدأ السفر ؟

    ما بال أطرافي قد بردت ؟
    لقد أيقنت أنها النهاية ... نعم بدأ السفر ، ولكـن أين الزاد ؟ أحقا ً سأرحل بلا زاد ؟ .... أحقا ً سأرحل بلا زاد ؟

    لكن أشغلني أمرٌ آخر .. لقد وجدتني أحمل حملاً سيئا ... إنه فرصة للتخلص منه ، ولكن مالي لا أستطيع ؟
    هل أنادي يا عيني فلتذرفي الدموع ؟



    لكن حتى هذه لا أستطيع .

    اللسان لا يتحرك ، والجسد كله هامد ، فلا إله إلا الله .

    " كلا إذا بلغت الترقي وقيل من راق وظن أنه الفراق "

    " فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ ٍ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون "
    أفي هذه اللحظة توبة ؟ كلا وربي .

    ما هذا ؟ وإلى أين ؟ إنه عالم جديد كل من يدخله يوزن بما معه من زاد .

    لقد هالني ذلك عن النوم على التراب ، ومفارقة الأحباب ، لكن كل هذا يهون أمام الميزان ...
    أين الزاد أين ؟ أين ؟


    ولكن يا ويحي مما أحمل .. أتراني سأضعه في الميزان أيضا ً ؟

    ياعيني فلتذرفي الدموع .


    حتى إذا شاء الله أن تحق الحاقة وتقرع القارعة فإذ بالأرض قد زلزلت زلزالها ، وأخرجت أثقالها ، فقمت مع من قاموا حفاة عراة غرلا .

    فيا لهول ما أرى ... إن منهم من يغطي العرق نصفه ومنهم يلجمه العرق ، ومنهم من يحمل أوزارا ً مثل الجبال ولكن أين؟؟
    إنه يحملها على ظهره يسعى بها إلى الحشر .

    ومنهم من يطوق أرضا ً ... في رقبته ولكن أي أرض ؟ إن شبرا ً من أرض الدنيا يطوق اليوم في الرقبة إلى سبع أراضين

    وها أنا كم أحمل ... فيا عيني فلتذرفي الدموع .

    حتى إذا شاء الله ـ بعد وقوف
    طويل ـ أن يفصل بين الخلائق فتطايرت الصحف فآخذ ٌ باليمين وآخذ بالشمال ،
    فإلى أين هؤلاء ؟ وإلى أين أولئك ؟


    أهل اليمين
    في نعيم مقيم ... فأطلق لخيالك العنان ليسبح في هذا النعيم حتى يصل إلى
    غايته ، فهناك تعرف أنه أعلى من ذلك كيف لا ؟ وفيها ما لا عين رأت ولا أذن
    سمعت ولا خطر على قلب بشر .


    أما أهل الشمال فـ " في سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم "... ينادى على أحدهم " خذوه فغلّوه ثم الجحيم صلّوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه " .

    فحدِّث ولا حرج ... تقرح العيون ، وتفطر القلوب ، وتهتك الجلود ، ولكن ... " كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب " .

    فعفوك يا رب الأرباب .


    أخي وحبيبي ..... أرجوك لا تنادي : يا عيني فلتذرفي الدموع ؛ فأمامك الفرصة بعد أن عدت من رحلتك تلك ـ إن شاء الله ـ بالعِبرة



    _________________


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 6:31 am