ملتقى ألأحبة

ألسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته
عزيزي ألزائر/عزيزتي ألزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
أدارة ألمنتدى

مرحبا بك يا زائر نرجو ان تكون في تمام الصحة والعافية

المواضيع الأخيرة

» معاً لنجعلها 1000 حديث
الإثنين يونيو 01, 2009 12:33 pm من طرف ألمحب للجميع

» عطر دخولك بالصلاة على ألنبي (صلى ألله عليه وسلم)
الإثنين يونيو 01, 2009 11:48 am من طرف ألمحب للجميع

» قنبلة فى عالم برامج الصيدليات-برنامج صيدلية مجانى و كامل
الأحد مايو 31, 2009 11:32 pm من طرف ألمحب للجميع

» فوائد الاعشاب
الأحد مايو 31, 2009 11:21 pm من طرف برشلوني wahid

» لعبة جديدة ...! ؟ أدخلوا ... و لن تندموا ....! ‏
الأحد مايو 31, 2009 11:13 pm من طرف ألمحب للجميع

» سجل خروجك من ألمنتدى بدعاء كفارة ألمجلس
الأحد مايو 31, 2009 10:25 pm من طرف ألمحب للجميع

» الإنذار الأخير...
الأحد مايو 31, 2009 8:03 pm من طرف ألمحب للجميع

» لا تـقـر أ هــذه الـقصـة !!!
الأحد مايو 31, 2009 7:45 pm من طرف ألمحب للجميع

» شاهد منزلك على ألنت... افضل من جوجل
الأحد مايو 31, 2009 7:34 pm من طرف ألمحب للجميع


    حقائق اخرى

    شاطر
    avatar
    ألمحب للجميع



    أحترام قوانين ألمنتدى : أحترام قوانين ألمنتدى
     توقيع ألمنتدى    توقيع ألمنتدى   : دعاء
    ذكر عدد المساهمات : 738
    نقاط : 11497
    تاريخ التسجيل : 10/04/2009

    أنظر حقائق اخرى

    مُساهمة من طرف ألمحب للجميع في الإثنين أبريل 20, 2009 4:23 pm





    1 _ ألأبنيه ألشاهقه



    تحدث
    النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عن أمر لم يحدث إلا بعد وفاته بثلاثة عشر
    قرناً، وهو ارتفاع المباني لحدود لم يكن عقل يتصورها. قال عليه الصلاة
    والسلام متحدثاً عن أمر من علامات الساعة :

    (إذا
    رأيت المرأة تلد ربتها فذاك من أشراطها، وإذا رأيت الحفاة العراة الصم
    البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها، وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في
    البنيان فذاك من أشراطها)
    [رواه مسلم].
    من أخبر هذا النبي الأمي صلى الله عليه وسلم بحقيقة ارتفاع المباني وتطاول العمران؟

    2 _ ألبعوضه وألأنسان




    في
    كل يوم هنالك اكتشافات جديدة حول هذا المخلوق الضعيف، فقد اكتشف العلماء
    حديثاً أن البعوض يستطيع معرفة مكان إنسان ما من خلال زفير هذا الإنسان!
    فقد زوّد
    الله
    سبحانه وتعالىالبعوضة بتقنيات تستطيع التقاط غاز الكربون الذي يزفره
    الإنسان وتحلل كميته ومصدره، ويؤكد العلماء أن هذه الحشرة حساسة جداً لغاز
    الكربون بل لديها قدرات تتفوق على أعقد الأجهزة التي صنعها البشر! فهل
    ندرك أهمية هذا المخلوق ومدى تعقيده؟ ألا يستحق أن يذكره
    الله
    في كتابه؟ إذن لنستمع إلى قول الحق رداً على الكفار الذين اعترضوا على ذكر هذه الحشرات في القرآن:

    (إِنَّ اللَّهَ
    لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا
    فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ)
    [البقرة: 26].

    3 _ وجعل بينهما برزخاً



    هذه
    الصورة تُدرّس اليوم في كبرى جامعات العالم، وهي تمثل حقيقة يقينية في علم
    المياه، حيث نرى تدفق النهر العذب وامتزاجه مع ماء المحيط المالح، وقد وجد
    العلماء تشكل جبهة أو برزخ فاصل بين الماءين، هذا البرزخ يحول دون طغيان
    الماء المالح على العذب، وسبحان الذي وصف لنا هذه الحقيقة العلمية قبل 14
    قرناً بقوله :


    (وَهُوَ
    الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ
    أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا)
    [الفرقان: 53].

    4 _ ألماء وألجبال



    في
    معظم الصور التي رأيتها للجبال لاحظتُ وجود الماء العذب والنقي بقربها،
    حتى إن العلماء يعتبرون أن أنقى أنواع المياه ما نجده أسفل الجبال، إذن
    هنالك علاقة بين الماء الفرات أي العذب، وبين الجبال الشاهقة أي الشامخة.
    في كتاب
    الله
    تعالى ربط دقيق بين هذين الأمرين، يقول تعالى:

    (وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا) [المرسلات: 27].

    5 - ألمعصرات



    تبين
    الصورة أن هذه الغيوم وكأنها تنعصر ليخرج منها الماء غزيراً ثجّاجاً،
    ولذلك فإن القرآن الكريم وصف لنا هذه الغيوم وسمّاها بالمعصرات، يقول
    تعالى:


    (وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا) [النبأ: 14].

    ويؤكد
    العلماء أن أي غيمة تشبه الخزان الضخم والثقيل والمليء بالماء، وكلما أفرغ
    شيئاً من حمولته قلّ حجمه وانكمش على نفسه، بعبارة أخرى يمكن القول إن
    القرآن وصف لنا ظاهرة المطر بدقة علمية رائعة في هذه الآية الكريمة.


    6 _ وجاءهم ألموج من كل مكان



    نرى
    في هذه الصورة موجة ترتفع عدة أمتار، وقد وجد الباحثون لدى دراسة هذه
    الموجة أنها تحيط الإنسان من كل مكان. أي أنه لدى وجود سفينة في عرض البحر
    فإن الأمواج التي تغرقها تحيط بها من الجهات الأربعة، وكل موجة تغلف ما
    بداخلها تغليفاً. هذا الوصف الدقيق الذي نراه اليوم بالصور جاء به القرآن
    قبل 14 قرناً من الزمان وعلى لسان نبي لم يركب البحر في حياته أبداً ولم
    يرَ هذه الأمواج وهي تحيط بالسفن، يقول تعالى :


    (هُوَ
    الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ
    فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا
    جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ
    وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ
    مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ
    مِنَ الشَّاكِرِينَ * فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي
    الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ
    عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا
    مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)
    [يونس: 22-23].






    يد ألمحبة



    أحترام قوانين ألمنتدى : أحترام قوانين ألمنتدى
     توقيع ألمنتدى    توقيع ألمنتدى   : دعاء
    انثى عدد المساهمات : 26
    نقاط : 10651
    تاريخ التسجيل : 13/04/2009

    أنظر رد: حقائق اخرى

    مُساهمة من طرف يد ألمحبة في الجمعة أبريل 24, 2009 5:12 pm

    ألسلام عليكم

    موضوع في غاية ألجمال ، سلمت ألأيادي أخي ألكريم
    تقبل مروري

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 2:37 am