ملتقى ألأحبة

ألسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته
عزيزي ألزائر/عزيزتي ألزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
أدارة ألمنتدى

مرحبا بك يا زائر نرجو ان تكون في تمام الصحة والعافية

المواضيع الأخيرة

» معاً لنجعلها 1000 حديث
الإثنين يونيو 01, 2009 12:33 pm من طرف ألمحب للجميع

» عطر دخولك بالصلاة على ألنبي (صلى ألله عليه وسلم)
الإثنين يونيو 01, 2009 11:48 am من طرف ألمحب للجميع

» قنبلة فى عالم برامج الصيدليات-برنامج صيدلية مجانى و كامل
الأحد مايو 31, 2009 11:32 pm من طرف ألمحب للجميع

» فوائد الاعشاب
الأحد مايو 31, 2009 11:21 pm من طرف برشلوني wahid

» لعبة جديدة ...! ؟ أدخلوا ... و لن تندموا ....! ‏
الأحد مايو 31, 2009 11:13 pm من طرف ألمحب للجميع

» سجل خروجك من ألمنتدى بدعاء كفارة ألمجلس
الأحد مايو 31, 2009 10:25 pm من طرف ألمحب للجميع

» الإنذار الأخير...
الأحد مايو 31, 2009 8:03 pm من طرف ألمحب للجميع

» لا تـقـر أ هــذه الـقصـة !!!
الأحد مايو 31, 2009 7:45 pm من طرف ألمحب للجميع

» شاهد منزلك على ألنت... افضل من جوجل
الأحد مايو 31, 2009 7:34 pm من طرف ألمحب للجميع


    لوحة أمل..

    شاطر
    avatar
    ألمحب للجميع



    أحترام قوانين ألمنتدى : أحترام قوانين ألمنتدى
     توقيع ألمنتدى    توقيع ألمنتدى   : دعاء
    ذكر عدد المساهمات : 738
    نقاط : 11497
    تاريخ التسجيل : 10/04/2009

    جريدة لوحة أمل..

    مُساهمة من طرف ألمحب للجميع في الأحد مايو 03, 2009 11:33 am















    كاد الإنتظار يبتلع كل أوقاتها..

    عجز هاتفه النقال
    عن إجابتها على كثرة إتصالاتها، فهاتفه لا يعرف غير تكرار الإعتذار في كل
    إتصال بصوته الذكوري المسجل مسبقاً، لقد ملت كثرة سماعه..


    قرضَ اليأسُ مساحةً
    كبيرةً في أرض أملها كما يقرضُ النملُ الأبيض ألواح الخشب، إستمر اليأسُ
    في محاصرة فلوله المتبقية، المحشورة في بعض زوايا نفسها.


    لم يبق لديها من أمل غير التسليم لقضاء الله وقدره..

    إسبوعان كشرا عن أنيابهما النتنة إستعداداً لقضم هموماً جديدةً في وعاء هذا المنزل..

    كأنه فصُ ملحٍ وذاب في قدرِ ماءٍ ساخن كان يغلي منذُ أعوام..

    لم يتركوا باباً من أبواب الأمل إلاَّ وطرقوه ووقفوا عند ناصيته، سمعوا رواية تناقلتها الألسنُ، كان برفقة صديقه الذي أختفى معه..

    ورواية أخرى لم تكتمل نصاب الإسناد تقول، إنه فر من وجه أبيه لشدته، ورواية .. وروايات، كلها مرسلة ينقصها صحة الإسناد وقبول الرفع..

    قصة لوعة وحرمان تعيشها الأم بين جدران أربعة، في غرفته الخاصة، اتخذتها محراباً لقضاء جُلَ وقتها بين عبادةٍ ودُعاءٍ..

    تستنشقُ عبير رائحته، تُرتبُ فُراشه وتستمتع بشم عطر ثيابه..

    تفتح دولابه الخاص
    ثم تُغلقه في اليوم عدة مرات لتتأكد من ترتيب أشيائه الخاصة، تطلب من
    سائقهم الخاص أخذ ثيابه للمغسلة كعادته في نهاية كل إسبوعٍ..


    وتمر الشهور وحالتها تزدادُ سوءاً ويخطفُ الفراقُ رصيد عقلها دون شعور..

    تعيش على هوس أحلام
    عودته من جديد، كل يومٍ تُجدد الأمل بلقائه وتستلهم الصبر من كتاب الله في
    ذكرى قصة يعقوب عليه السلام وأمله بعودة يوسف وإخوته..


    وفي صباح يوم من الأيام استيقظ أهل المنزل على حماس نشاطها بتنظيف المنزل وتهيئة غرفته الخاصة استعداداً لإستقباله..

    كل من في المنزل
    تفاعل مع أوامرها بطواعية نظراً لمعرفتهم المسبقة بحالتها المرضية،
    تطيّباً لخاطرها العالقُ في رحم فقدانه، تراكضوا عطفاً منهم على شعورها
    المجروح الذي ينزفُ ألماً.


    وبينما هم كانوا مجتمعين حول مائدة الطعام إذ بجرس هاتف المنزل يُمزق لوحة الصمتِ التي تحتويهم..

    بابا.. رجلٌ على الهاتف..

    آلو..

    أنتَ والد المدعو (...... )!!

    فيردُ بصوتٍ خائفٍ وحزين: (إيوه نعم)

    عظم الله أجرك بولدكَ(قال له).

    أغلقَ الهاتف وخرَ ساجداً لله.



    _________________


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 2:12 am