ملتقى ألأحبة

ألسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته
عزيزي ألزائر/عزيزتي ألزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
أدارة ألمنتدى

مرحبا بك يا زائر نرجو ان تكون في تمام الصحة والعافية

المواضيع الأخيرة

» معاً لنجعلها 1000 حديث
الإثنين يونيو 01, 2009 12:33 pm من طرف ألمحب للجميع

» عطر دخولك بالصلاة على ألنبي (صلى ألله عليه وسلم)
الإثنين يونيو 01, 2009 11:48 am من طرف ألمحب للجميع

» قنبلة فى عالم برامج الصيدليات-برنامج صيدلية مجانى و كامل
الأحد مايو 31, 2009 11:32 pm من طرف ألمحب للجميع

» فوائد الاعشاب
الأحد مايو 31, 2009 11:21 pm من طرف برشلوني wahid

» لعبة جديدة ...! ؟ أدخلوا ... و لن تندموا ....! ‏
الأحد مايو 31, 2009 11:13 pm من طرف ألمحب للجميع

» سجل خروجك من ألمنتدى بدعاء كفارة ألمجلس
الأحد مايو 31, 2009 10:25 pm من طرف ألمحب للجميع

» الإنذار الأخير...
الأحد مايو 31, 2009 8:03 pm من طرف ألمحب للجميع

» لا تـقـر أ هــذه الـقصـة !!!
الأحد مايو 31, 2009 7:45 pm من طرف ألمحب للجميع

» شاهد منزلك على ألنت... افضل من جوجل
الأحد مايو 31, 2009 7:34 pm من طرف ألمحب للجميع


    الأبكم الفصيح

    شاطر
    avatar
    ألمحب للجميع



    أحترام قوانين ألمنتدى : أحترام قوانين ألمنتدى
     توقيع ألمنتدى    توقيع ألمنتدى   : دعاء
    ذكر عدد المساهمات : 738
    نقاط : 11239
    تاريخ التسجيل : 10/04/2009

    برنامج الأبكم الفصيح

    مُساهمة من طرف ألمحب للجميع في الجمعة أبريل 17, 2009 11:41 pm






    [size=24]هذه من عجائب القصص، ولولا أن صاحبها كتبها لي بنفسه، ما ظننت أن تحدث

    يقول
    صاحب القصة، وهو من أهل المدينة النبوية: أنا شاب في السابعة والثلاثين من
    عمري، متزوج، ولي أولاد. ارتكبتُ كل ما حرم الله من الموبقات.

    أما
    الصلاة فكنت لا أؤديها مع الجماعة إلا في المناسبات فقط مجاملة للآخرين،
    والسبب أني كنت أصاحب الأشرار والمشعوذين، فكان الشيطان ملازماً لي في
    أكثر الأوقات.

    كان
    لي ولد في السابعة من عمره، أسمه مروان، أصم أبكم، لكنه كان قد رضع
    الإيمان من ثدي أمه المؤمنة. كنت ذات ليلة أنا و ابني مروان في البيت

    كنت أخطط ماذا سأفعل أن والأصحاب، وأين سنذهب. كان الوقت بعد صلاة المغرب

    فإذا ابني مروان يكلمني

    (بالإشارات المفهومة بيني وبينه)

    ويشير لي:

    لماذا يا أبتي لا تصلي؟!

    ثم أخذ يرفع يده إلى السماء، ويهددني بأن الله يراك.

    وكان ابني في بعض الأحيان يراني وأنا أفعل بعض المنكرات، فتعجبتُ من قوله.

    وأخذ ابني يبكي أمامي، فأخذته إلى جانبي لكنه هرب مني،

    وبعد
    فترة قصيرة ذهب إلى صنبور الماء وتوضأ، وكان لا يحسن الوضوء لكنه تعلم ذلك
    من أمه التي كانت تنصحني كثيراً ولكن دون فائدة، وكانت من حفظة كتاب الله.


    ثم دخل عليّ ابني الأصم الأبكم، وأشار إليّ أن انتظر قليلاً..

    .فإذا
    به يصلي أمامي، ثم قام بعد ذلك و أحضر المصحف الشريف و وضعه أمامه وفتحه
    مباشرة دون أن يقلب الأوراق، ووضع إصبعه على هذه الآية من سورة مريم:

    (يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا)

    ثم أجهش بالبكاء، وبكيت معه طويلاً، فقام ومسح الدمع من عيني، ثم قبل رأسي ويدي،

    وقال لي بالأشارة المتبادلة بيني وبينه ما معناه: صل يا والدي قبل أن توضع في التراب، وتكون رهين العذاب...

    و كنت و الله العظيم في دهشة وخوف لا يعلمه إلا الله، فقمت على الفور بإضاءة أنوار البيت جميعها،

    وكان ابني مروان يلاحقني من غرفة إلى غرفة، وينظر إليّ بأستغراب،

    وقال لي: دع الأنوار، وهيا إلى المسجد الكبير ويقصد الحرم النبوي الشريف.

    فقلت
    له: بل نذهب إلى المسجد المجاور لمنزلنا. فأبى إلا الحرم النبوي الشريف،
    فأخذته إلى هناك، وأنا في خوف شديد، وكانت نظراته لي تفارقني ألبتّة...

    ودخلنا الروضة الشريفة، وكانت مليئة بالناس، وأقيم لصلاة العشاء،

    وإذا
    بإمام الحرم يقرأ من قول الله تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا
    تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ
    الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَ
    فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ
    أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
    "{النور: 21}

    فلم
    أتمالك نفسي من البكاء، ومروان بجانبي يبكي لبكائي، وفي أثناء الصلاة أخرج
    مروان من جيبي منديلاً ومسح به دموعي، وبعد أنتهاء الصلاة ظللتُ أبكي وهو
    يمسح دموعي، حتى أنني جلست في الحرم مدة ساعة كاملة، حتى قال لي ابني
    مروان: خلاص

    يا أبي، لا تخف.... فقد خاف علي من شدة البكاء.

    وعدنا إلى المنزل، فكانت هذه الليلة من أعظم الليالي عندي، إذ ولدتُ فيها من جديد. وحضرتْ زوجتي، وحضر أولادي،

    فأخذوا يبكون جميعاً وهم لا يعلمون شيئاً مما حدث،

    فقال لهم مروان: أبي صلى في الحرم. ففرحتْ زوجتي بهذا الخبر إذ هو ثمرة تربيتها الحسنة، وقصصتُ عليها ما جرى بيني وبين مروان،

    وقلتُ لها: أسألك بالله، هل أنت أوعزتِ له أن يفتح المصحف على تلك الآية؟

    فأقسمتْ بالله ثلاثاً أنها ما فعلتْ.

    ثم قالت لي:

    احمد الله على هذه الهداية.

    وكانت
    تلك الليلة من أروع الليالي. وأنا الآن ولله الحمد لا تفوتني صلاة الجماعة
    في المسجد، وقد هجرت رفقاء السوء جميعاً، وذقت طعم الإيمان...

    فلو
    رأيتَني لعرفتَ ذلك من وجهي. كما أصبحتُ أعيش في سعادة غامرة وحب وتفاهم
    مع زوجتي وأولادي وخاصة ابني مروان الأصم الأبكم الذي أحببته كثيراً، كيف
    لا وقد كانت هدايتي على يديه[/size].

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 20, 2018 12:44 pm